الأحد، 8 أبريل، 2012

رحلة المرض ..الجزء الرابع و الأخير







 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
مرت أسابيع أخرى ..وأنا على نفس الحال ..
أتألم ..ولكني لا أتكلم سوى مع د.موفق ..رغم
الممرضين والممرضات الجدد ..بدأت صحبة
جديدة بيني وبين الدكتور موفق ..أصبحت أضحكه
حتى فاجأني يوم وأحضر حلويات ..وهنا أستغرب
المرضى ..وكم خجلت لأني عادة من أهدي الناس
ولم يهديني أحد شيئاً بعد موت والدي يرحمه الله

كنت دائماً ..أتحين الفرص كي أهدي أمي وأخواني
ولكن يبدو ..أن الحياة ..ترد بشكل أو اّخر ..مانفعله..

حينما أستطعت المشي ..وخف تشنج أعصابي ..قررت
أن أجرب أن أمشي في الممر ..وهنا سمح لي الدكتور
أن أوقف المحلول وأخرجه من يدي متى ماشئت .
ولكنه حذرني أن الألم سيعود قريباً ..
تحركت ..لأول مرة ..وأتجهت ..للمصلى ..وصليت..
مع المسلمين ..وعند عودتي ..ابتسمن الممرضات ..لي
وباركن لي ..هن وبعض الممرضين ..
أستغربت وقلت : كيف أنكم تعرفوني ؟
قالت أمينة : أنت ريان الشهير ..هنا  الكل يعرف قصتك
منذ أن كنت في الطواريء ولكن نحن أحترمنا ..صمتك

قال عادل : منذ اليوم سوف نزورك ..طالما أنه لايزورك
أحد ..جهز سهرة الليلة ...سنكون عندك ..

عند دخولي الغرفة ..نظرت إلى اليمين ..كان هنالك
شاب حديدي بمعنى أنه كل جسمه حديد ..ملتصق
بجسده ..وهو على السرير ..ونائم ..
جاء عادل وهمس في أذني : أسمه ..عبد الكريم  عمره
17 سنة ..حادث مؤسف ..على طريق المطار تكسر حوضه
وعظام فخذه وركبته  .
مشيت قليلاً..ثم وجدت ..رجل كبير بالسن ..وعلى صدره
عدة أجهزة ..قال عادل : أسمه عبد الرحمن عمره 45 سنة
له سنة هنا ..لا أحد يعرف عنه شيء ..سبعة عمليات في
الصدر ..وهذا جهاز ..تنقية الدم من الصدر ..أنه محبوبنا هنا

وبعد ذلك رأيت طفل نائم ..قال عادل : أسمه فواز عمره
13 سنة مصاب بمرض السكر ..دخل اليوم الصباح وسوف يرحل
قريباً السكر لديه 550 وبجانبه والده النائم  ونحن نوفر له
الأنسولين في الأبر لأان والده فقير .
ثم  بدأ يعرفني على رجل, سريري بجانبه على اليمين
قال هذا : حاج ..هشام ..ذو الكرسي المتحرك ..عمليات
ناجحة في الظهر والأن هو في فترة نقاهة  حتى يخرج
مصيبة من مصائب المستشفى ..وأكبر من يمدح الممرضات
عمره 42 سنة ..تخيل ههههههههههه
مد هشام يده ..فسلمت عليه ..
فقال : أنت ..ريان ذو الستارة
المقفلة ..سئلت الممرضين عليك ..ولكن أحترمنا ...صمتك .
ابتسمت وقلت : شكراً ..حاج هشام ..وتشرفت بك .

وفي الأخير ..وبجانب سرير هشام ..وجدت ..رجلاً كبير بالسن
وبجانبه ..شاب ومعه لاب توب ..وقف الشاب وقال : أهلا
انا حسن ..وهذا والدي أنه مصاب بخرف ولكني أرعاه منذ سنوات
والأن هو في غيبوبة ..ونبضات قلبه ضعيفه وأنا مجرد مرافق
ابتسمت  له وسلمت عليه ..وقلت أنا ريان ..
قال لي حسن : أين تعمل ..ريان ..؟؟
قلت : في وزارة التربية والتعليم ..إداري ..
ابتسم حسن وقال : أهلا يازمل ..أنا ..معلم إجتماعيات ..جغرافيا
قلت له : ذلك ..تخصصي في الجامعة أ. حسن ..تخصص جميل.
قال حسن وهو يضحك : تخصص المثقفين ..والعلماء ..أنه
تخصص يعلمك كل مافي الأرض والسماء ..
قال عادل : حسن ..دع ريان يستريح ..أنه أول مرة يمشي
بعد تشنج أعصابه ..وأكيد هنالك الكثير للحديث عنه .

رجعت للسرير ..قال عادل وهو يضعني في السرير
 : الأن لن تخاف من  تشنج أعصابك ..مشيتك تحتاج
 للتمرين ولكن ..
المضادات الحيوية لإلتهابات الدم سوف تطول في علاجك
فتحت الستارة ..وجائت ممرضة ذو أصول هندية ..بأعين
ملونة ..ابتسم ,..عادل  وقال : إجازة ..سعيدة..أشلي ..
سلمت أشلي ورددت السلام ..ثم نظرت إلي  وقالت :
تنفس ..ياريان ..أنا بشر ..وليس ملاك ..
ضحكت من ثقتها ..بنفسها ..وقلت : أهلا أشلي
قال عادل : ألا تشبه ..الممثلة الهندية ..أشوريا ..راي ؟؟
نظرت لعادل ولم أنطق بشيء ..
قالت أشلي : أنظر ياريان ..لقد سقط ..سوارك ..
ثم ..أتت بسوار بلاستيكي أبيض ..فيه أسمي ..ورقم
ملفي ..ووضعته على يدي اليمنى ..
ثم قالت : أنت الأن متزوج ..من المستشفى في السراء والضراء
أستغربت من إتقانها للغة العربية ..وفهمها
ثم وضعت ..المحلول في يدي ..قال عادل : أنظر ..وهو
يقرب جهاز الأيفون ..ويقول : هذه صور ..أشوريا ..راي
من الإنترنت ..أليست هي أشلي ..؟؟
قالت أشلي : الفرق بيني وبينها أن عيوني أوسع منها وفمي صغير.
هل تريد أوتوغراف ..ريان ..على يدك ..؟؟
ابتسمت ..وقلت :  لا ..شكراً ..أشلي ..
قالت : على فكرة ..ريان ..لقد سمح لك الدكتور بكوب شاي
واحد في اليوم ..على شرط أن يكون فيه حليب ؟



قلت وأنا سعيد : هل اّذا ..أصبح قهوة تركي ..سيكون مختلف ؟
سكتت ..أشلي ونظر عادل وقال : ولكن نحتاج لرشوة ؟
ضحكت وقدمت لـ أشلي ..وعادل ..حلويات من جانب سريري
أخذت أشلي  قطعة من الحلويات وقالت : الأن مسموح ..القهوة
قال عادل : في بعض البلدان ..حينما يقدم مريض للممرضة
قطعة شيكولاته ..فأنه مهر زواج ..أليس كذلك ريان؟

ضربت أشلي بلطف ..كتف عادل بيدها  وتأوه من ذلك ..
ثم ضحكت وهي ترحل وتقفل الستارة وتقول :
أذا كان وسيم ويفقد أسواره ويستطيع المشي ..ممكن
ابتسم عادل وقال : مين قدك ياعم ريان ..أنت أوسم واحد
بالدور كله ..وحاتكل علينا الجو ..

قلت وأنا ابتسم نصف ابتسامة : عادل أنت في عالم وأنا في عالم
اّخر ..وكل يغني على همه ..أفتقد صحتي ..ياعادل ..جداً..

وضع عادل يده على يدي وقال : لا تخف ..ريان أنه إبتلاء
أن وجهك ..الأن يضيء ..نور ..ورجع لونك الأبيض..أنك تتحسن

أسمع الأن وقت زيارة المرضى ..تعال عند الكاونتر ..سوف نتكلم


قلت: عادل ..لا أشعر .أني أريد الخروج من سريري ..
أحتاج ..دقائق ..لوحدي ..
قال عادل : مابك ..ريان ..؟
نظرت للنافذة وقلت: لا شيء ..عادل ..أطمئن ..لاشيء

رحل عادل ..وجاء زوار كل مريض ..إلا أنا وعبد الرحمن

وحينما جائت زوجة هشام أسدلت ستارة الستارة التي بيني
وبين هشام ..
كانت تحبه رغم كبر سنه , وأخذت ..تحكي له عن البيت
وتحلف له أنها لن تجعله يزعل منها وتنتظر بشغف متى يخرج

وضعت المخدة على أذني ..كل لا أسمع أي قصص أو صوت
..لأنها خصوصيات زوجة
ولا أريد أن أكون ممن يسترقون السمع ويتجسسون على الناس
ولكن بكل مرة أشعر بالحر في أذني..حتى فجأة تحرك صوت
وقالت لزوجها هشام :..سوف أتمشى معك في المستشفى ..
وأضعك على الكرسي المتحرك ..هنا غادرت الغرفة



أنتهت ساعات الزيارة التي كانت من الرابعة عصراً حتى
الثامنة ..رحلت زوجة ..هشام ..
ففتح هشام الستارة التي بيني وبينه ..ثم قال : هسسسسس
لم أنتبه له لأني كنت أقرأ ..كتاب أداب المريض ..الذي
يعطى مجاناً ..للمرضى ..
فقال : هيه ...ريان ..أنا ذاهب ..ايطاليا ..
رفعت حاجبي ..ونظرت له : الأن ..ياهشام ..
قال هشام : أيطاليا ..يعني القهوة الأيطالية ..التي عند المواقف
في الأسفل ..وعند دخول ..بوابة الطواريء ..
وسوف أشرب قهوة ..وأدخن ..هل تريد شيء ؟
قلت له : لا ..ِشكراً ..هشام ..أهتم بنفسك ..

سكت هشام قليلاً ..ثم قال : هل تمزح ..ريان سمعت تترجى
أشلي ..كي تحصل على القهوة ..!!
قلت بهدوء : هذا لطف منك ..شكرا..هشام لا أريد شيئاً..!!
تحرك هشام بالكرسي المتحرك ..ثم فتح عشائي ..الذي لم أكله
وأخرج تفاحة ..وأخذها ..وقال : مارأيك أخذ تفاحة مقابل
أن أحضر لك ..قهوة !!


قلت له : ولكن التفاحة تأتي مجاناً..وأنا لا أحب العشاء ..
سأوافق ..اذا أعطيتك مبلغ ..مقابل تلك الخدمة .
ثم وضعت يدي في ثيابي وأخرجت مبلغ له وأعطيته ..
سكت هشام ثم قال : هل تريد الدفع لرجل غني أصلا ً ؟؟وهل
تريد شراء  عشرين قهوة ..؟؟أنه مبلغ كبير ..
أرجع هشام المبلغ ..وقال : أنت مجنون ..أليس كذلك ريان ؟
ضحكت وقلت : نعم أنا مجنون ..
قال : هذه المرة ..أجعلها علي ولا تكون حساس ..مثل زوجتي
ثم أسمع ..كل ماتريد ..الحصول عليه ..ستجده اذا أحسنت
التعامل مع عمال النظافة .!!
قلت : هل تتكلم ..بجد ؟العمال من شركة زهران !!
قال : ومن أين تتوقع أني أحصل على الدخان ؟؟

.وفي الليل تتم المقايضات بيننا وبين المرافقين  والمرضى
أنه تقريباً..مثل عالم القراصنة..ونحن سجناء هنا ...
أنت لديك تفاحة أو عشاء فيه لحم تقايضة مقابل عشاء به دجاج
أو بندورة ..أو شوربة ..حسب العرض ..وهنالك مرضى يجمعون
مناديل العطور ..والخبز ..مقابل مقايضة بـ كمثرى وجزر ويتم
ذلك الساعة ..12 مساء ..وأغلى أنواع المقايضة التي تكون بها مكرونة
ضحكت بصوت عالي ..


أكمل وهو يبتسم : حاول أن تجمع كل مافي عشائك ..وتضعه
بصحن أخر وتحتفظ به ..صدقني ستذهلك المقايضات ..
قلت : ولكن ياهشام ..أن كل عشاء وغداء وفطور ..يكون بناء
على حالة المريض ..أنها أوامر الدكاترة ..!!
قال هشام : ومالذي يعرفونه الدكاترة لديهم الالاف المرضى
ثم نحن نحقق ماتشتهيه ..أنفسنا مما لذ وطاب ..الان سوف أذهب
لاتدع .أحد يسرق تفاحتي ..لقد حجزتها ..منذ الأن ..


في تلك الأثناء ..سمعت صوت ..رنين جوالي ..لأول مرة منذ شهر
أستغربت ..جداً..من ذا الذي يعرف رقمي ..أنا بالكاد ..أتواصل
مع البشر ..فتحت جوالي ..كي أرى ..أسم ..( الجنة) ..أبتسمت
أنه اللقب ..الذي ..أطلقه ..على والدتي ..في جوالي
أمي : السلام عليكم يا أبني ..
أنا : وعليكم السلام ..ياتاج رأسي ..وأغلى أم في الدنيا .
أمي : يا أبني مضت ..أسابيع كثيرة ..ولم أسمع صوتك
هل أنت بخير ..؟
أنا : طالما أنتِ بصحة وخير أنا بخير يا أمي ..أفتقدت صوتك
أمي : أين أنت الأن ..؟
أنا : امممممممم ..أمي أنا في مكان ما ..ولكني بخير .
أمي : قلبي يا أبني ..يأكلني عليك ..ولا أتوقف عن الدعاء
أنت لست بخير ...ياولدي ..
أنا : لا صدقيني ..أنا بخير ..وبصحة ..
أمي : لن أنام الليلة ولن أخذ دوائي ..حتى أراك الان ياريان
وأنت ..لن ترد لي طلب ..أريد أن أراك ..هل تحقق لي طلبي
أنا : أخبريني ..متى رددت لك طلباً ..أمي ..طلباتك أوامر.
سأكون عندك ..بعد ساعة ..
وهنا قالت والدتي أنها ستحضر رنيم  وتنتظرني وانتهت
المكالمة ..وهي تدعي لي .



نظرت للسقف وقلت : اللهم أني ورطت نفسي الان وأنت تعلم
أني لا أرفض لها طلبا وأنت تعلم أني مريض ..أرجوك ربي
ساعدني ..كي أذهب ..وأعود ..واذا حصل شيء ..أستودعك
روحي ..وخذني إليك ..بخاتمة صالحة .

قمت وشعرت بألم فظيع في صدري ..ويدي ..وبكل خطوة
ولم أستطيع أخراج ..المحلول ..من يدي ..أذن كيف سألبس
ملابسي ..فكرت قليلاً ...
حضرت ..أشلي ..وفتحت ستارتي ..وابتسمت ..ابتسمت لها
قالت : هنالك محول أخر ..وأبرة مضاد ..تنتظرك ..
نظرت إلى أشلي ..ولم أتكلم ..قالت : أعينك تلمع بشكل غريب
نظراتك ..كأنك تريد قول شيء ..ريان ..
قلت لها : أشلي ..لقد أكملت شهر هنا ..
قالت : نعم ..شهر وبضعة أيام ..ولكنك ضيف رائع .
قلت لها : أشلي ..أريدك ..أن تجلسين ..على الكرسي..
قالت : ..ريان ..تبدو جدياً..هل ستطلبني للزواج ..هههههههه
قلت : امممممممم أشلي ..هنالك لحظات ..نحتاج فيها لمغامرة
كما تعلمين ..أنا لدي أم ..وتلك الأم تبدو قلقة ..علي جداً..
قالت أشلي : تستطيع إحضارها مرافقة لك منذ اليوم .
قلت : أنها لا تعلم بمرضي ولا أريدها أن تعلم ..أرأيتي المشكلة..
اممممم الموضوع ..بسيط جداً..أتناول مسكن ..من عندك ..ثم..
قالت وهي تقاطعني : ريان ..يبدو أنك لا تعلم بقوة مرضك ..
ريان ..أنك حينما كنت تتحرك في الممر كان يجسمك يؤلمك
لا تفكر بالخروج ..إطلاقاً..ربما أفصل أنا من العمل بسبب ذلك

ابتسمت لها وقلت : هيا أشلي ..لن يصيبني أذى ..بإذن الله .
قالت : ريان ..أنت أكيد تمزح لن تستطيع قيادة سيارتك أنظر إليك
أنك تعب وأنت تتكلم ..أنها مخاطرة كبيرة ..جداً أنت لم تسترد عافيتك

أخذت حلوى من جانبي ..وفتحت يد أشلي .. ووضعتها بيدها
وقلت : أنها ..أمي أشلي ..أغلى الناس ..عندي ..لا تجعليني أترجاكِ
أنا ..لم أترجى أحد في حياتي ..ولن يرضيكِ أن أبقى هنا وأعود لصمتي

نظرت أشلي إلي مطولاً ..وابتسمت لها نصف ابتسامة ..
قالت : تلك النصف ابتسامة يبدو أنها لا تقاوم ابدا ..ولن يتوقف عنادك
هنالك  قانون في المستشفى أن المريض إذا قضى ..6 ساعات خارج 
المستشفى يعتبر هارب ..
ثم خرجت بهدوء ..وعادت ..وهي تحمل محلول مسكن ..
قالت : هذا المحلول سينتهي بعد ربع ساعة ..وسيعمل بجسمك بعد
عشرة دقائق ..سوف أطمئن على الوضع العام ..وعلى المرضى وأعود
المسكن لن ينهي الألم فقط سيخفف الألم إذا شعرت بالتعب ماعليك
سوى التوقف عن أي حركة ...موافق ريان ..
بعد ربع ساعة ...
أخرجت أبرة المحلول من يدي ..وهي تقول :
سوف أذهب إلى الأسفل ثم أمر على قسم العناية وسوف أعود بعد
ساعة .ونصف ..يستحسن أن تكون متواجد ..حينما أكون هنا .

ابتسمت ..لها ..وقلت : شكراً ..أشلي ..
أغلقت أشلي الستارة كي ألبس ملابسي ..التي غسلت ونظفت ..ولاأعلم
حتى اليوم من غسلها لي ..وأخرج الدم منها ..لبست الملابس ..وحينما
وقفت ..كان الألم لا يزال بي ..وهنالك تعب ..وإرهاق ..بجسدي ..
ر فعت رأسي بقوة وأنا أصر على أسناني ..وقلت : أيها المرض أنت مأمور
وأنا مأمور ..دعني أصل لأمي ..ثم أفعل ماشئت ..

الغريب ..أني وجدت مفتاح سيارتي ..في ملابسي ..أستغربت يبدو أن
أحد من الحشد الذي كان يتابعني يوم سقوطي ..تابعني ..ووضع
مفتاحي ..في جيب ملابسي دون أن أعلم ..ما أكثر أهل الخير.

لن أضطر إلى إستئجار سيارة تاكسي ..ولكن أين ستكون سيارتي
خرجت من المستشفى ورأيت مكان القهوة الإيطالية التي يتكلم عنها
هشام ..كان الجو بارداً ..وكل خطوة اتألم فيها  و أمسك جانبي ..
وأتحسس صدري ..حتى وجدت سيارتي ..بين المواقف ..ركبت سيارتي
وشعرت بحنين لها كبير ..كأنها مضت سنوات ..لم أستطع الجلوس
بشكل معتدل ..في الكرسي ..لكن حاولت وحاولت حتى أعتدلت
كنت أحس بزغللة في عيني فتارة أرى الطريق وتارة يتحول إلى
ضباب أنها الطاقة بجسدي ..وذلك المسكن يدفعني للنوم ..
حتى وصلت منزل والدتي ..وعند الباب أسترجعت كل قوتي ..
فتحت لي الباب أمي ..وهي تتنهد في الحركة ..ودخلت وأحتضنتها
ثم قبلت أرجلها ..ورأسها ..ثم حملت رنيم التي باشرت بوضع رأسها
على كتفي ..
قالت والدتي وهي تشير إلى أسوار المريض بيدي : ماهذا ؟
أخذت نفس عميق ..وقلت : أنها فحوصات طبية لا شيء ..جدي
حضنتني أمي وهي تقول : كنت أعلم أنك لست بخير وربي ..
كنت أحس بك ..وهمت تريد أن تبكي ..
فأنزلت رنيم ثم وضعت يدي بين وجه أمي وأنا أقول :
عمر الشقي ..بقي ..وأبنك أمامك مثل القرد ..أِشم رائحة مكرونة
إسباغيتي في البيت ...لقد وحشني أكلك ِ أمي ..
قالت وهي تمسح دمعة : بسم الله عليك لست بشقي أنت أبني ..
تعال كل معي ..ومع رنيم ..
أحضرت صحون الأكل ووضعتها ..وأخذت أطعم  رنيم وأمي
وكانت رنيم ..تحتضن دمية بشكل عروسة ..وتقول :
حبيبي ..نونو ..حبيبي ..
ضحكت أمي وقالت : أن أمها تعلمها كلمة حبيبي لأن أم رنيم
حامل ..بطفل ..وهي تخاف أن رنيم تغار من الطفل ..
وضعت أمي يدها ..حول ..وجهي وقالت : ريان وجهك ..أصفر ..
وهنالك قطرات عرق على جبينك ..
قلت بـ لطف وأنا أضع يدي على يدها وهي على وجهي
: أم ريان ..جاء ..وقت الجد ..ستطول فحوصاتي قليلاً..أريدكِ
أن لا تخافي علي ..ياحنونة ..أدعيلي بكل صلاة ..وبعد الفحوصات
سأعود إليكِ وأزورك ِ....
قالت : ريان أنا خايفة عليك ..ياولدي ..أنك لا تخبرني شيء ..
قلت وأنا أقبل رأس أمي وأحتضن رنيم :
إلتهاب ..بسيط ..لا تحملي هم أمي ..لا تحملي هم ..


قالت : أيهون عليك ..شهر لا تخبرني عنك ..ألست أمك ..؟؟
تحشرت دمعة في عيني ..منعتها من السقوط ..ونظرت ..لرنيم
وقلت : أنتِ أغلى مافي حياتي ..تذكري ذلك ..ورضاكِ هو ما أطمحه
الأن أودعكِ ..أمي ..لا تنسيني في صلاتكِ..أمي قولي أنكِ راضية عني
قالت وهي تبتسم : رضيت عنك منذ يوم مولدك وانا راضية عنك
يارب أشهد بذلك ..
ابتسمت وانا احضنها وهمست في اذنها : من بعد اليوم لا خوف علي
بإذن الله ..
وهنا رحلت لشقتي ..وأخذت ملابس وشور سريع ..وبعض من الكتب
وفرشاة أسنان ..ومشط شعر ..وشامبو بانتين والمصحف الكريم ..
وعند عودتي ..
توقفت عند مقهى بارنيز الشهير ..وطلبت قهوة فرنسية بالبندق
والحليب..لأني كنت أحاول أن اغير لو قليلاً من حدة القهوة التركية
التي أدمنت عليها ..واتخلص ..من إدمانها ..


صحيح أنها لن تفرق كثيراً لأنه كلها قهوة ..ولكني أحاول التخلص
من القهوة السادة ..وأدخل أشياء مثل الحليب والبندق فيها ..

وتذكرت وعدي لأشلي ..فتحركت بسرعة ..ولكن قبل أن أصل
..وجدت محل حلاق ..دفعت له الضعف كي يحلق بسرعة ..
ثم توجهت لصيديلة ..كي أحصل على عطر مابعد الحلاقة من
جيليت الذي أعشقه ..وعدت بسرعة قبل أن تنقضي ..الساعة
والنصف ..



لم أرى أشلي في الممر ..ولم يلاحظني ..أحد ..ودخلت سريري ..
وأنا أفكر بـ تغيير ملابسي ولكن فجأة ..وجدت أشلي ..على الكرسي
 القريب لـ سريري قالت وهي تنهض :
..قبل الموعد بعشرة دقائق ..مذهل ..
ثم نظرت وهي تضحك ..لوجهي ..وقالت : أحدهم اليوم عريس ..
لقد عادت ..نضارة وجهك ..أحب الذقن  التي تبدأ بالظهور ..
هل تسمونها ذقن خليجية ؟ أنها مناسبة لشعرك الطويل
هل سوف تشبه ماجد المهندس على نسخة تركية .

ضحكت وقلت : نعم والأن ياسيدة أشلي أنا أدين لكِ بالشكر ..
وسوف أغير ملابس المرضى الزرقاء ..التي تشبه ملابس الرقصات لأنها
مفتوحة من كل جانب وألبس بيجامة نومي ..
ضحكت أشلي ..وقالت وهي ترحل : ريان ..
قلت : نعم ..أشلي ..
قالت : لا تجعلني ..مرة أخرى أقلق  عليك ..
قلت : حاضر ..أشلي ..طلباتكِ أوامر مثل أمي ..
قالت أشلي : سأكون أختكِ هنا ..وبنفس الوقت والدتكِ ..لا تتعلم
الخروج من سريرك ريان ..وكن بخير ..

أحسست بتعب عام ..فتشرنقت (لملمت لحافي حولي مثل الطفل
وأصبحت مثل الشرنقة قبل أن تتحول لفراشة )ثم
نمت ..ودخلت بالنوم ..
حلمت ..بأني ..أضع رأسي ..على رجل والدي وهو يمسد شعري
ويبتسم ..كان كل شيء حولنا يهتز ..مثل الزلزال ..الأشجار
تتساقط ..والسماء تتشقق ..
ابتسم والدي بوجهه المضيء وقال : أنه المكان يهتز بك .هل سوف
تصبر ريان ..؟؟
قلت له : سوف أصبر والدي ..حتى ألقاك ..ولكني متعب
قال والدي : تلك الرجفة ..سوف تأخذ ..نصف الآلامك  ..
ريان ..لا تقل ..على نفسك ..كلام سيء ..أنا أفخر بك .
ثم وضع ..يده على قلبي ..وقال : أجعل هذا راضياً
خطر في بالي سؤال ..ولم أخبر والدي عنه ..فقال
: أن ماحولك  إبتلاء ..ريان هذا جواب سؤالك ..
ولقد علمت لزيارتك لزوجتي وحفيدتي ..أنا سعيد ..جداً بك
فجأة ..أهتز كل شيء ..ورحلت مرة أخرى ..من عالمه ..


الساعة الثالثة صباحاً ..
أستيقظت وأنا أهتز ..وأرتعش ..فتحت..أعيني ..لأجد ..عند
طرف سريري ..حسن وهشام بكرسيه المتحرك وفواز ..
أقترب الطفل فواز وقال : لقد كنت ..تئن ..وأنينك ..أيقظنا
خفت الرعشة ..ونظرت لهشام  فقال : لقد كنت ترتعش
أخفتنا عليك ..ريان ..وهنا حسن ..قال : لم أكن أعلم أنك
تواجه مرض خطير ..ريان ..أنينك ..يشبه ..العجائز ..
غاص وجهي في ألوان الخجل وقلت لهم : ..أسف ..جداًً

دخل عادل وهو يمسح على يدي بمسحة طبية ويضع أبرة
ويقول : أنه من المضادات ..لابد من تغيير أخر مضاد وسأخبر
الدكتور بذلك ..هيا جميعا ..على السرر ..أنتهى العرض .

ذهب الجميع ..وتبقى عادل ..يفحص الضغط والحرارة
قال عادل وهو مندهش : غريبة ..حالتك مستقرة ..رغم
رجفتك ..هذه أول مرة ..أجد حالتك..تستقر  ..الحمد لله .
قلت : هل يعني ذلك أني شفيت ...؟
قال عادل : لا يمكن التنبؤ ..الأمراض التي بك لا تختفي فجأة
ولكني أضمن لك بإذن الله ..أنك الليلة ..لن تشعر بـ ألم .
قلت : الحمد لله ..ربي كريم ..ورحيم .
قال عادل : أسمع ..ريان ..سوف أتأكد ..من  كل حالاتي
للمرضى ..وربما أعود إذا لم تنم ...

رحل ..عادل ..وبعد رحيله ..سمعت صوت فواز الطفل يبكي
ووالده يقول له : هيا لاتجعلني أغضب منك ..أنها مجرد أبرة
كان بكاء فواز ..يقطع القلب ..لم أتحمل ..صوت والده .
وقفت..ثم جذبت الكرسي ..المتحرك ..وهنا فتحت إدراج
منضدتي كي أبحث ..عن جوالي ..الذي فيه كم لعبة
كي ألعب بها فواز ولكني وجدت العديد من المناديل
المعطرة ..الصغير ..حملتها ..وأتجهت ..نحو  سرير
فواز ..كانت دموعه ..تنهمر ..مثل نهر ..


نظرت للممرض كان أسمه محمود ..وهو جديد ..واقتربت
بجانب محمود الذي يريد إقحام الأبرة .
.في كتف فواز .وبين . والد
فواز ..ثم نظرت ..لفواز وقلت : أن فواز ..بطل ..وهو لايبكي
فهم الجميع ..مااقصده ..أفسحوا لي المكان ..أقتربت ..من فواز
ومسحت بيدي دموعه ..ثم قلت له وأنا أغمز ..له ..أنه وقت
مقايضة المرضى ..فتحت درج فواز ..لأاجد ملاعق بلاستيكية
تحت منضدته ..ثم قلت لفواز : فواز ..أنا جاهز ..كي أقايضك
نظر فواز في إستغراب لي وأنا ألوح له بأكياس مناديل عطرية


ابتسم ..وقلت : أريد ..كل ملاعقك البلاستيكية ..مقابل ..أكياس
العطر ..ضحك والده وضحك محمود ..فماكان من فواز إلا أن
يضحك ..هنا أخذ فواز ..المناديل مني  وأخذ يضعها ..في درج منضدته
قلت  وأنا أنظر لمحمود ..: لا يافواز ..فلـ نرتب درجك ..الأكياس
هنا والتفاح والحليب هنا ..
في تلك اللحظة أقترب محمود وبيده إبرة الأنسولين كي
يضعها في كتف فواز ..لمست بيدي يد محمود ..وأنا أتكلم
مع فواز ..بمعنى أجعلها برفق ..

ونظرت لفواز حين أحس في الأبرة وقلت :
فواز ..أنظر لي أنا شجاع ..كنت أرتعش ..ويضعون الأبرة
في يدي ..ولم أتالم ..أصلا..لا أحب النظر ..للإبرة .ولكني
لا أخاف ..وفي تلك اللحظة ..أفرغ محمود ..محتويات ..
الإبرة ..كان فواز ..يمسك يدي ..بيده الباردة ..الخائفة
وينظر بخوف
في أعيني ..كي لايحس في الألم ..وكنت أبتسم له .
وأبتسم ..وكانت ..ابتسامة خائف ..وهنا ..قال محمود:
أنتهينا ..الأن
نظرت لمحمود ...نظرة عتاب ..أنه لم يدلل الطفل ولم
يتكلم ..معه ..كيف ذلك وهو ممرض في مستشفى!!

فهم محمود نظرة التقصير ..مني وقال : تصبحون على
خير ..لم أرد التحية ..ونظرت لفواز الذي كان يشم
منديل عطري ويضحك ...


قاطعني والده : أن..فواز ..يتعبني ..يلعب مع الأطفال
وحينما يراهم ..يأكلون ..الحلويات يأكل معهم  أنه
يظن أنه طفل طبيعي ..وفي الأخير ..يسقط في البيت متعب
أنه لابد أن يفهم ..أن طفل مصاب بمرض السكر .


نظرت له وقلت له ..هل تتفضل معي على مكتبي ؟
ابتسم ..وجاء معي ..وبجانب سريري ..جلس على الكرسي
تكلمت معه مطولاً ..بحديث ..يجعله ..يحب أبنه ..
أقر بأن اللطف والصبر ..شيئان لابد منهما ..وأنه إبتلاء
من الله ..وأننا حينما نصاب في مريض في العائلة لابد
أن لانحسسه أنه مختلف ..عنا ..كثيراً مع ضرورة تثقيفه
وأننا ربما نرزق وتكثر بركتنا ..ونرحم من الله بسبب المريض
قال لي : لابد أنك ..أب ..وتعرف ذلك


ضحكت كثيراً وقلت : أنا لم أربي ..إلا أربعة من أخواني ولكني
لست ..أب ..ولم أتزوج ..
هنا جاء ..فواز ..وقال : أريد ..النوم ..
تمنيت لوالد فواز ..وفواز ليلة سعيدة ..وذهبا ..
أطفئت ..أنوار ..الغرفة ..وفتحت ضوء صغيراً فوق سريري
كنت أقرأ كتاب الله ..في سورة أحبها وهي سورة الكهف
لأن فيها نصائح ..غالية من الله مباشرة للبشر ..وحينما وصلت
سورة ..مريم ثم الأنبياء ..بدأت أشعر بالنوم ..والسكينة ..

وضعت المصحف ..ونمت ..بهدوء ..ولم يأتي عادل ..



مر أٍسبوعان ..عاديان .. لا شيء فيهم مميز ..سوى ليلة ..
تجمع فيها ..ناصر ومايا ..وعادل وأشلي ..عند سريري ومعهم
باقات ورد ..وكان يبدو ..إجتماع ..على مستوى القعدة ..هههههههه


كانت مايا تتحدث على أنها غداً سوف تسافر مانيلا في الفلبين
وكان أخر يوم معنا ,
 وكانت تفكر بخطفي وتغليفي ..لأخذي
كي أزور مانيلا ..وأرى الطبيعة ..وكانت أشلي ..تفكر بموضوع
أما ناصر ..وعادل ..فكان بيدهما ..نوت بوك (أبن لاب توب  مصغر )
أختلف ناصر وعادل حول موقع .
قال ناصر : أنه ليس فن ..وقال عادل : بل هو الفن بحذافيره والجمال
قالوا نحكم ريان أذن ..فلا ينفع رأي مايا ..وأِشلي ..هنا
ثم وضع ..عادل الجهاز بيدي ..وقال أنظر ..
كان الموقع عبارة عن مدونة لفنان  يرسم لوحات زيتية لأجساد
النساء عارية..ويكتب تحتها بكلام كله إيحائات ..جنسية ..وشهوانية
نظرت لعادل ..وقلت : رأيي ..في ماذا بالزبط ..كلماته أو لوحاته
أو من يرد عليه ..؟؟

قلت : ياعادل ..ليس الموضوع فقط ضد الدين أن الله وضع ستر
على عوارات الإنسان كي تستر ..وهذا الفنان ..أو ماتعتبره فنان
أنت ..يكتب عن الجنس ويرسم وذلك  يتقنه كل شهواني أنه
مريض نفسي ..يشغله العضو في الإنسان ..ولو كان راقياًَ لرسم
وكتب عن حاجات أسمى ..مثلا المشاعر ..أن فطرة البشر الستر
وغيبت عنا ..العوارات ..حتى نستمتع ..بها في حلالها ..تخيل
لو سمح للناس يعيشون عراة لتقرف الرجل من كل أنثى


قال عادل : ومارأيك ..بمن يعلق عندهم ؟
قلت  عادل : بصراحة أما ناس يجاملونه على حساب الأخلاق
وأما ناس ..يشتركون معه في سخافة التفكير والرضى بالعري
والإبتذال ..وحياة الإنحراف والحيوانية ..وتلك ليست صفات
المؤمن العاقل ..الذي يحترم قوانين ربه .


تحطم عادل ..فقلت له وأنا أَضع يدي على يده ..
: ياعادل هنالك ..ملايين المدونين ..لماذا أنت مجبر أن تتابع
شخص ينحط في أخلاقه والحياة عنده عضو أنثى ..فلترتفع
عادل ..لم نخلق لذلك ياصديقي ..من يمشي في النور لايفتقد
رفقة ..الظلام ..ومتابعتك لمن مثل ذلك ستجعلك شهواني مثله


قال عادل : ولكن هنالك ..فن تجريدي ..يجسد ..الأنثى ..
والرجل ..عراة ..أنه من جمال الله عزوجل ..في الخلق .

قلت : إلا يوجد من جمال الله سبحانه وتعالى إلا أعضائنا ..
وعرينا ..أين الغروب والشروق ..أين مطلع الشمس ..أين
البحر ..وحتى الكلمات عادل ..الكاتب الرائع لايكتب في
الشهوة والعلاقات التي لاتدوم دقائق ..يكتب عن الحب
العذري على الأنثى ..كـ كيان ..وروح ..ويعلم الناس
إحترام ..لغة النظرات والجسد ..والرقي ..ماذا لو شاهد
فنه أطفال النت ..!! لو كان لديك أخ هل تريه تلك اللوحات!!
قال عادل : ولكنه غزل ..في الأنثى ..؟
قلت له : عادل ..الأنثى ..لايتغزل فيها كآلة للـ شهوة ..
وشيء متشابه بها .مع الأناث
.الغزل يكون حينما تتميز عن شبيهاتها
حينما يدفعها كلامك ..أن تكون ملاك ..وجميلة ..مميزة
نعم قد  يتغزلون الناس في العيون والشعر والشفاة ..لكن
يكون الدافع ..رفع الأنثى ..لا إهانتها ..وليكن الجنس أخر
مانفكر فيه ..نحن بشر فلنبدع ..بالعقل والقلب ..فأن الجسد
يفنى ويكبر ..أما الروح ..والحب  يبقيان مع الإنسان .


ضحكت أشلي ..وطلبت مايا ترجمة كلامي لها ..

ابتسم ناصر ..وقال : وجدت ضالتي ..سوف أكتبها في تويتر ..
من يمشي بالنور ..لايفتقـ.....قد ..رفقة ..ال ...ظلام ..

هنا تكلمت أشلي ..وقالت .بهدوء وهي تضع أصباعها على رأسها..
وتعض طرف الأخر بلطف : ريان ؟؟
قلت: ..نعم ..أختي أشلي ..
قالت أشلي : أريدك ..أن تسمح بزيارة الناس لك ..!!من عائلتك
تغير لون وجهي ..فقالت : أنه أول طلب مني ولاتنسى أنك مدين
لي ؟ ما رأيكم نعمل تصويت ..
قال ناصر وعادل ومايا : أننا مع القرار ..وموافقين ..


زاد وجهي ..تغير ألوان ..حتى أحسست بالحرارة ..
ماذا سأخبرهم ..وأنا إنسان ..أحب الهدوء ..والوحدة ..!!
ماذا ..سأقول لهم ..وأنا مزاجي وربما أتضايق من زيارة عائلتي..
أخرجت ..ورقة وقلم ..كتبت فيه أسم كامل ..أعطيتها أشلي
قالت أشلي : هذا أسم ...مهندس ..في مركز القلب ..

قلت بهدوء : أنه ..أخي الأصغر ...مني ..وهو متزوج ..أخبريه
أني مريض ..هنا ورقم غرفتي ...

قام ناصر وقبل رأسي وقال : أعرف أننا ضغطنا عليك ..
مهما سببت لك العائلة به ..سامحهم ريان ..
قالت أشلي : أريد ..رؤية ..والدتك ..ريان ..أريد رؤية
الإنسانة..التي ولدتك ..بهذه الحياة ..
قالت مايا وهي تضحك : أنه كاعرض زواج في الهند وليس
طلب زيارة ..ضحك الجميع ..وضربت أشلي ..مايا بلطف ..

وهنا أخذت حلوى ..من جانبي ..وأعطيتها لهم جميعاً
قلت كي أغير الجو الكئيب بعد خبر سماحي بالزيارة
: الان ..أسمعوني ..لحن ..وأغاني من اليوتوب ..

قالت أشلي وهي تقرب جوالها : سوف أسمعك أغنية
لأفضل ..مغني عربي ..كما يقول عادل ..وأعرف أفضل
أغانيه ..وأخذت تبحث ..في اليوتوب ..عن طريق جوالها
قلت من باب الفضول : من هو ياعادل ؟
أبتسم عادل وقال أسئلها هي ..وسوف تموت ضحك
قلت : أشلي من هو المغني ؟
قالت ..: أنه ..سعد الصغير ..والأغنية هي (بحبك ياحمار )
وما أن قالت أشلي ذلك ..حتى ضحكنا بصوت عالي ..
لدرجة ..أني دمعت ..من الضحك ...

وسقط ناصر من الضحك ..ومرت دقائق ..وأنا أمسح دموعي
من الضحك ..وأشلي ..خجلانة ..وتضرب ..عادل ..على كتفه
فقلت : يا أشلي ..أن عادل كان يمزح معك ..ملوك الغناء..
أم كلثوم ....نجاة ..فيروز ..محمد عبده ..كاظم..عبد الحليم
ميادة ..أسمهان ..
ومن الجيل الجديد ..أصالة .. أمال ماهر..شيرين ..اليسا ..
هذا في رأيي الشخصي ..طبعاً..
قالت مايا : أختار ..أنت ياريان ..أغنية ..عربية وأجنبيةلنا.
قلت : ستكون ..حزينة ..أختاري أنت ..مايا ..عني
نظرت مايا للجميع وقالت : لايهم ..حزينة المهم تعجبك ..
وافق الجميع ..
قلت لمايا : الأغنية الأجنبية التي أحبها لن تجديها في اليوتوب
ولكن أبحثي عن موقع mp3 كي تسمعينها  ..
لقد منعوها بسبب حقوق الطبع وشركة سوني شرسة
أكتبي في محرك البحث في قوقل ..
bryan adams- when you love someone
وأسمعيها بسماعاتك ..واما البقية أهديكم ..وأهدى نفسي
أغنية ..فيروز ..(طلع لي البكي ) .
مضى الوقت سريعاً ..بعد الأغنية ..وودعتني مايا وأشلي
وهنا مسكت بيد ..ناصر وعادل ..وقلت : أريد أن أصلي
الفجر معكم ..في  المسجد ..المصغر ..في أخر الممر .

ابتسم ناصر وقال عادل : هل تستطيع ذلك ..وتستطيع التحرك؟
قلت : سأحاول ..حتى لو زحفت ..لايهمك ..
الله يعلم ..كيف توضأت ..وكيف صليت ..وبعد الصلاة ..
أنتهى عمل ..ناصر وعادل ..خلدت للنوم ..

الساعة الثامنة ..صباحاً ..
د.رفعت طبيب الباطنة ..يحيني ..هو و د,موفق ..
لمست شعري ..ورتبته ..ونظرت ..وحييتهم ..
قال د.رفعت : الخبر ..المفرح ..أنه أنتهى ألم معدتك والقولون
والخبر المزعج ..الإلتهاب ..لم يخرج ..من الدم ..
وهنالك صديد ..ربما نكتب لك خروج بعد أسبوعان ..
سوف تظل الحرارة والتعب ..وربماأحيانا عدم القدرة على التركيز
أو الوقوف ..والالام في جهة جسمك اليسرى  ..لاترهق نفسك
كثيراً ..وأرتاح حينما تشعر بالتعب ..الأدوية الجديدة قوية ..


قلت : الحمد لله ..على كل حال ..
قال د.موفق وهو يجلس بجانب سريري : ماهذا الكتاب ؟
قلت : هو كتاب ..(لاتحزن ) للدكتور عائض القرني .
تصفحه ..د.موفق ..فقلت له : د.موفق لقد قرأته ستة مرات
أعتبره هدية مني ..أنه يزيد التفاؤل ..ويريح النفس .
بعد أن قبل د.موفق ..هديتي بعد إلحاح ..وإصرار
ورحل الجميع ..قفلت ستارتي ..كي أنام ..

ولكن الساعة التاسعة ..فتحت ..ستارتي ..فتحت عيني
كي أرى مجموعة ..نساء يلبسن بالطو  الدكتور وجميعهن
قصار ..واعينهن ..عليها مكياج مبالغ ..ورسم لأعينهن ..
كان منظر غريب ..
كان عددهن أربعة ..قالت الأولى : أسئلي ..المريض ما أسمه؟
فقالت الثانية : لا أنتِ ..أسئليه ...
من خجلهن ..عرفت أنهن ..بنات بلدي ويدرسن أخر سنوات
في الطب وأنهن ..طبيبات المستقبل ..
ابتسمت وقلت : بل أنا من سيسئل  المريض عن أسمه ..
نظرن في بعض ..في أستغراب ..
قلت لهن أسمي ..ومرضي ..
قالت الأخيرة وتبدو أنها فعلاً تأخذ موضوع الطب بجدية
: ريان ربنا يشفيك وماتشوف شر ..ممكن أتكرم بمعرفة عمرك؟
قلت لها عمري 34 سنة .
قالت : أشكرك على وقتك وسماحة تعاملك ..وصبرك
ابتسمت لها ودعوت لهم بالتوفيق ..جميعاً ..وقلت للأخيرة..
بإذن الله ستكونين دكتورة رائعة ..أنتِ جريئة ..وهنا تكون
الجرأة موضع ..ثقة وقوة ..تذكري ..المريض يحتاج ..من يكون
أقوى من مرضه ..ويواسيه ..
قالت : صحيح ..ويارب ..تقوم لأهلك بالسلامة .



بعد رحيلهن نمت ..قليلاً ..ولكن أزعجني ..حسن ..وهو يستمع
للتلفاز ..في منتصف الغرفة ..وبالقرب من جهة سريري .
فتحت ستارتي ..كي أرى ..حسن ..وهو يشاهد التلفاز ..
ويقشر فصفص (لب ) ويأكله ..بسعادة ..ابتسمت
له وقلت : في أحد يتفرج القناة الأولى (غصب 1 ) في الكون!!
ضحك وقال لي : أنه ..الملل ..ريان ..



عدت ..للنوم ..وفي الساعة ..الرابعة والنصف ..مساءاًً..
جائت زوجة ..هشام ..وأهدها وردة وحلويات ..من سريري ..
وأخذت ..تبكي عنده ..



وفي تلك الأثناء ..فتحت ..الستارة ..كي أجد ..وجه أمي ..
لأول مرة أحد يزورني ..هنا ..ومعها أخي ..الأصغر مازن ..
الذي قبل رأسي ويدي .وبإندفاع ..كالعادة ..أحتضنني ..
وضعت أمي يدها ..تجهيزاًً..للبكاء ..على فمها ..
وقالت : كل ..هذه ..المحاليل ..بيدك وتخبرني أنك بخير .
أقتربت ..بصعوبة ..وقبلت ..رأسها ..ولكي تتوقف ..عن البدء
في البكاء ..سألتها : ماهذه ..الأكياس ..بيدكِ..
سكتت ..وهي ..تدري ..أن أضيع ..الموضوع ومازالت تفكر في
البكاء ..فطلبت ..من ..مازن ..أن يريني ..الأكياس ..
رفعها ..بإندفاع ..حتى أرتطمت بوجهي ..أه ..نسيت ..كم مازن
مندفع ..ومراهق ..ويحمل نفس جينات ..حماقتي وأنا صغير ..


رأيت ..الأكياس ...ثم رفعت حاجبي وقلت : شوربة ..حمراء..!!!
ضحكت أمي ..ومازن ..من صوتي..كنت دائماً أضحكها برفع
حاجبي حتى وانا صغير ..ضحكت أمي ..وضحكت
نظرت لمازن ..ورفعت حاجبي وقلت : أحس أننا في رمضان !!
دمعت عين أمي من الضحك ..وابتسم مازن وأخذ يخبرني
عن السنة الأولى في الجامعة ..وعن سيارته ..وفريق برشلونة
وعن إعجابه في مباريات ..ميسي ..
بعد قليل ..أستئذن مازن  ..لأنه يتمر ن في نفس النادي ..الذي
أحبه ..نادي الأنصار ..ولكني منعته أن يمارس رياضة ..كمال
الأجسام ..ويستمر بالسباحة ..وكرة القدم ..


بعدها ..وصيته على أمي ..ولكن أمي رفضت كلامي جملة
وتفصيلاً ..قالت : أنت فقط من يهتم بي ريان ..وستقوم ..
لتعزمني ..في مطعم بحري ..مثل كل شهر ..وسوف أرقص
في فرحك ..أما الأن الأوان كي تتزوج ريان ؟



سكتت ..وقلت : لقد تزوج أخي الأصغر مني وخلف أبنة
والأن نحن بصدد أن تبحثين عروسة ..لأحمد ..المهندس الأخر
وبعدها عبد المجيد ..وبعدها مازن ..


قالت بهدوء : أريد ..أن أرى ..أبنائك ريان ..أنت  من يسعدني
زواجه ..قضيت عمرك ..ترعاني ..أنت أبر أبنائي ...
ضحيت بشبابك وعملك ..لأجل أخوانك ..أنت من تقر عيني
بزواجه ..كنت تنصحني ..وكنت مثل الأبن والصديق لي
حتى أرضك بعتها ..في مرضي وعالجتني ..وجعلتني ..أذهب
للعمرة ..معك ..دوايت كسر قلبي بعد موت والدك ..
كل أبنائي الأيتام وقفت معهم وأنت بسن صغير ..كنت أب
لهم لذا كل واحد فيهم الأن قوي وسعيد ..لقد عشت مع أرملة
وأبنائها ..وغيرت كل حياتي ..كنت في العزاء ..رأسك مرفوعة
وتحتضن أخوانك ..أنت أقوى أبنائي ..وأحنهم ..لقد أحسست
أن الحياة فجعتك بموت والدك ..ولم ترى السعادة ..حتى مرضك
اليوم أحسه بسببي ..لم تشتكي في يوم ..ودائما تضحي لي ..



قاطعت أمي وقلت : لا ..يا أمي ..أن مافعلته لا يأتي  لحظة
واحدة من لحظات ..طلقكِ ..وحينما قالوا الأطباء أني
سوف أموت لأاني طفل مريض با الربو ..قلتي لهم
ريان سوف يعيش ..أنت ِ ..أمي ..سبب وجودي في الحياة
وهذا واجب ..علي ولو أفنيت كل عمري لن أصل لحنانك علي.
وأنتِ من تبقى ..فيمن أحبهم ..تخيلي ..يا أمي ..أنتِ ..كل حياتي
ويارب ..يطول ويبارك ..بعمركِ ..وأراكِ ..شمس بحياتي ..

قالت : سامح الله أخوانك..تركوك فترة طويلة ولم يسئلوا عنك
أنا لن أرضى ...
وضعت يدي برفق على فم أمي وقلت : أنا مسامحهم أمي
مسامحهم ..فلهم أيضاًَ..حياة ..ومشاغل ..وأنتِ..أيضا تسامحينهم.
طالما ..هم ..بخير ..أنا ..بخير ..تعرفيني لا أحتاج أحد ..
المهم ..لماذا ..تعبت ..نفسكِ..وأحضرتي ..شوربة حمراء ...

ابتسمت وهي تمسح دمعة وقالت : ليت لهم قلبك ..
ثم قالت : لأنك وأنت صغير ..وبعد مرضك بالربو وفي سن
السابعة لم تكن تأكل من يدي ..شيئاً..إلا الشوربة الحمراء ..
ولاتحب معها دجاج أو لحم ..فقط شوربة حمراء ..بالحب ..

وهنا دخلت أشلي ..وابتسمت ..وسلمت على والدتي
فقلت : أمي ..هذه ..أشلي ..لقد كانت أفضل ممرضة تعتني بي
ومازالت ..أنها من الهند ..وهي لطيفة جداًً...معي ..
قامت والدتي ..وقبلت رأس أشلي ..وقالت : باركك ِ الله يا أبنتي
هذا ..ريان ..أعز أبن على قلبي ..



غاص وجه أشلي ..بالخجل ..وغيرت لي المحلول وهي صامتة
وأقتربت مني وهمست  : أريد ..أن أضرب كتفك ..الان
شكرا ..لقد حققت أمنيتي ...
ضحكت وبعد دقائق ..خرجت أشلي ..لتضع أمي صحن الشوربة
وتخرج الملاعق ..قلت لها : لن أكل حتى تأكلين معي ..
وافقت على مضض ..وبعد ساعة ..جاء ..خالي ..وأكل معنا
ثم رحل ..وهنا جائت أشلي ..وقالت وهي تعطيني أبرة المضاد
: هي كبيرة ..بالسن ولكنها ..مثل القمر ..يبدو أنها بيضاء
الثلج في صغرها ..ولايزال ..شعرها طويل ..مثلنا في الهند.
يا ألهي ..كم هي حنونة ..أمك ..يابختك يا ريان ..
عرفت الأن لمن بشرتك ..هههههههههه
وملامح أعينك ..أنتم عائلة ...جميلة ..
قلت لها : أنتِ لم ترين رنيم بعد ..
قالت : أتشوق لذلك ريان وأتطلع له .
وبعدها رحلت ..وأقفلت الستارة ..


ومضى أسبوع ..وأنا كل يوم أستقبل ورود وهدايا وعصيرات
من أقاربي ..وقبل خروجي بيوم ..



وفي الساعة الخامسة مساء اًً
زارني أخي ألاصغر مني  ومعه عمي ..كان موقفاًً صعباًً
حاولت أن أبتسم ..قدر الإمكان ..
قال عمي : شهرين ..ولاندري ..عنك ..أليس لديك عائلة .؟
وأهل ..هل تظن أنك ..رخيص في عائلتنا ..!! العائلة هي الأساس
وأنت فرداً منها ..إلا تترك هذا الطبع ..في الإنطواء ..ياأبني ..

وقال أخي عبد العزيز : كلام عمي صادق ..

قلت بهدوء : هل فرغت من كلامك يا أبو عبد الله (عمي ) هل
هو على حق ..يا أبو رنيم ( عبد العزيز ).

سكت أخي وتغير لونه وقال : أنا أسف ..أعتذر لأني كنت
مقصر في سؤالي عنك ..منعني عملي وأسرتي .

نظرت لعمي بغضب : وقلت أقسم بالله لولا أحترامي لمن تحت
التراب ..وفوق السماء ..ورضايا في والدي ..لسمعت مني كلام
لن يسرك ..
هل ياعمي ..العزيز..الذي أعتبره مكان والدي ..الأسرة أهم
ومن يقف في العزاء ..ليخبر أبن أخيه ..أن والده لديه ديون
ويسرق مبلغ من ميت ..ألم أطردك من بيتنا ..من قبل ..
هل أنت تزورني ..كي تقتلني ..بسببك ..تأخرت بـ جامعتي
ستة سنوات ..
وسددت الديون التي تطلبها من والدي ..بسببك تورطنا
في ملايين ..وقضيت وقتي أعمل ..وأعمل ..حتى تسعد
أنت وعائلتك ..الأسرة أهم ..وأين كنت يوم توفى أبي
الأغراب ..يطالبوني بالدين لوالدي ..ودخلت محاكم
وأنت تتهرب منا
كنت أنا الرجل ..وكنت أنت الطفل ..واللهي لولا ..
أن تغضب مني والدتي ..لقمت وطردتك من المستشفى.
بكى عمي ..وطلب مني أخي الهدوء لصحتي ..فأمرته
بعنف إلا يلمسني ..
وقلت : خسارة ..يا أخي ..لا أزال أحبك وأحب أبنتك
رغم أنك تشبه عمي ..


هنا ..جاء خالي الكبير ..ونظر ..لعمي ..ونظر لي ..
ثم قال : ريان ..الطيبات ..لله ..حذرته من الدخول
لكنه أصر على رؤيتك ..هدئ  أعصابك أنه عمك
وكبير بالسن ..وأنت العاقل ..والمسامح ..وأيضا
سامح أخوك ..


نظرت للأرض ..وقلت بهدوء : مسامحهم ..وعسى
الله أن يسامحهم ..
فرح عمي ..وجاء ليقبل يدي فسبقته وقبلت رأسه
وأحتضنني  أخي ..وقبل رأسي ..خالي الكبير .
وقال وهو يبكي : رحم الله والدك ريان الان هو يرتاح في
قبره ..
قلت لأخي:  ..غداًً..سأكون في بيت أمي ..ليس ضروري
أن تحضر ..وتتخلص من مشاغلك المهمة ..فقط أحضر
رنيم ..لقد وحشتني ..


قال أخي : سأحضر ..ريان ..وربي ..سأحضر ..

وهكذا ياسادة ..مر اليوم الأخير ..بحرقة أعصاب ..
لدرجة أن د,موفق ..كاد أن يجعلني ..أكمل أسبوع أخر
لكني وعدته أن أهتم بنفسي ..وودعت ..عادل وأشلي وناصر
والجميع ..كان في وقت خروجي ..يحملون الأزهار ..
قالت أشلي ..بخجل: ..سوف أفتقدك ..ريان بحق ..
أدعي لأن نتقابل في الجنة .ثم دمعت عينها ..
وقالت : أخبر جميع الوسماء ..أن يزرون المستشفى ..
نفتقدهم هنا ..ثم مرت بجانبي ..وهي تمسح دمعتها
وتهمس : لن ..ننساك ..ريان ..القلوب ..

أحتضنني ناصر وعادل ..وأصروا على أخذ رقم جوالي
وقف هشام ..وحسن ..لي ..وودعت كل من حضر 

 ووقفت أمام د.موفق ..ثم أحتضتنه وأنا أقول : لقد كنت أب..

 لن ..أنساك ..ابداً ..ماحييت ..ابتسم وأحتضنني وقال :

 منك تعلمت الكثير ريان ..أذهب قبل أن ترى دمعتي ..الأن


لقد أنتهت ..أيام المستشفى وتبقت أربعة أشهر .,أراجع
بها العيادات الخارجية ..كي يتابعون تطور الإلتهاب ..
لقد...نجوت ..هذه المرة ..

( مشكلتنا ..أننا نفكر بالمفقود(الأمنيات ) ..وننسى الموجود (نعم الله )
ولا ندرك ذلك حتى نفقد الموجود (كأن نمرض أو نخسر )..)
د. عائض القرني ..كتاب لا تحزن .
تمت ..بحمد الله ..(43) صفحة ..






29 التعليقات:

Rosittanita يقول...

ريانو صباحك ورد

أمتعتنا بالقصه دى

وربنا يبعد عنك المرض ياريانو

وتفضل زى الفل دايما

وربنا مايحوجك للدكاتره أبدا تانى

صباحك زى الفل والورد

روزا

NooR alWa6an يقول...

السلام عليكم ورحمة الله..

اخي العزيز أنا لم اقرأ القصه فقط بل سمعت حتى اغنية " Bryan Adams - When you love someone" واستمعت لأغنية الرائعه فيروز وانا اقرأ ماكتبت..

غيّرت صباحي يا د.ريان , أحببت اسلوب الكتابه بالإضافه لصدق الذي لامسته خاصةً وانت تتحدث عن شعورك أثناء زيارة والدتك حفظها الله وحينما كنت تتحدث عن زيارة عمك واخيك..,

تخيلت الممرضه أشيلي :)
ودعوت لكل المرضى بالشفاء وخاصة الطفل فواز , وضحكت لحديثك عن الحاج هشام :)


د. ريان..
اسأل الله بأسماءه الحسنى وصفاته العلا أن يتمم عليك شفائك ويلبسك لباس الصحة والعافيه..
وأهمس بأذنك " بأن لنفسك عليك حق فكر بها كما تفكر بغيرك "

سعيدة باللحظه التي جعلتك تزور مدونتي لأتعرف على شخصكم الكريم, تقبل تحيات اختك نورالوطن

جوزفين يقول...

صباحك نقاء ملك الحرف العزيز ريانو

هنا وجدت الكثير عنك ,,وعرفت ريان الإنسان أسرار كثيرة بينت رقي روحك وشدة معناتك ..قضيت ليلتي كلها هنا اضحك عن سطر وابكي في الاخر

سيكون لي تعليق يليق بك ,,
حالما أسترد نفسي من سحر أسطرك ,,



جوزي

وصف الاحساس يقول...

د ريان

والله العظيم تلاته قلبي وجعني ولولا اني في وسط ناس كنت بكيت عليك وعارفه اني عمري ما هنسي قصتك وهفضل كل يوم افكر في كل كلمه كتبتها
والله من قلبي ربنا يشفيك ويريحك قلبك وبالك ويعوضك بالخير دايما ويجعلك في كل خطوه سلامه وراحه بالي
ربنا يحفظك لامك واخواتك ويرزقك بنت حلال تطيب حياتك ويرزقك ذريه صالحه تكون خير خلف لخير سلف
الف سلامه عليك

آرثـر رامبـو يقول...

صباح الوسامة د.ريان

د.موفق عادل ناصر امينة آشلي مايا ناتومي
أسماء راح تبقى في ذاكرتك

ريان .. اعجبني اصرارك على زيارة امك
وانت في حاله صعبه جدا وصدقني رضى الوالدين
اهم حاجة في الدنيا .. والله كان دايم الحظ معي مثل المعجزة
ببركة دعاهم .
الله يحفظ لك الوالده ويطول في عمرها ويديم برك لها

إحـم أسماء اخوانك مثلنا أحمد أصغر مني بسنة وعبد المجيد بسنتين > مسوين درج
والبكـر إبراهيـم ـ والباقين مو مثلكم ^^
وأحمد نفس تفكير مازن جامعة سيارة برشلونة ميسي كمال أجسام بس إحنا مدمنـي WWE خخخ

والله سرد أكثر من رااائع يدهشني حبك للناس وإحساسك الشديد بمعاناتهم والتخفيف عنهم يالأمير السعيـد > أحسن منا طحنا في توم وجيري

الحمد لله على سلامتك ولا تهمل المراجعات

د.ريان يقول...

صباح الياسمين والعطر روزا الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير ومسرة

أشكركِ على كلماتكِ الرائعة ومتابعتكِ

الجميلة وكم سعدت أنها نالت على أعجابكم

وهكذا روزا ..أنتهينا من القصة المتعبة ونتفرغ للخواطر والقصص:)

ربنا يسلمكِ من كل شر وسعدت بانكم أول تعليق
واللهم اّمين لنا ولكم وللجميع

كم سعدت بتواجدكم كونوا بالقرب

لكم ودي وجل احترامي

د.ريان يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صباح الياسمين والعطر نور الوطن الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير ومسرة

أشكركِ على كلماتكِ العذبة والجميلة

وأتشرف وأفتخر بمعرفتكم الراقية والطيبة

ونورت بوح الخواطر بكم وبإطلالتكم

سعدت أن القصة حوت صباح جميل وعذب لأرواحكم

وأشرقت ابتسامة من ثغركم وعسى أن تكون كل أيامكِ سعادة وفرحة صديقتي

وهمساتكِ وصلت وعلقتها بداخلي كما أشكر دعوتكم الجميلة واللهم اّمين وكل المسلمين

أنا من يشكر الصدفة الجميلة التي عرفتنا على عالمكِ النقي والراقي


كم سعدت بتواجدكم كونوا بالقرب

لكم ودي وجل احترامي

د.ريان يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صباح الياسمين والعطر جوزفين الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير ومسرة

أشكركِ على كلماتكِ وننتظر أن شاء الله تواجدكِ ومكانكِ محفوظ أختي :)

لكم ودي وجل احترامي

د.ريان يقول...

صباح الياسمين والعطر وصف الاحساس الراقي

ويسعد أوقاتكِ بكل خير ومسرة

أشكركِ على كلماتكِ الراقية والجميلة

وسلامة قلبكِ وفكركِ أختي الراقية والرقيقة

دعواتكِ وصف نور يسعد قلبي وفكري وربنا يجعل حياتكِ سعيدة

وبعيدة عن كل هم وأفتخر وأتشرف بمتابعتكِ للقصة

كم أفتخر فعلاً ..بكم وتسعدني دوماً زيارتكِ

وكم سعدت بتواجدكم كونوا بالقرب

لكم ودي وجل احترامي

د.ريان يقول...

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

صباح الياسمين والعطر ارثر الراقي

ويسعدك بكل خير أخي الوسيم :)

نعم ارثر الغالي تلك الأسماء ستعيش معي كثيراً وسترافقني في ذكرياتي

ليت الحياة يا ارثر كلها اناس طيبين مثلك ومثلهم ومثل الجميع هنا

لكنا بجنة أرضية لا تشوبها شائبة

ههههههههههه سعدا جداً أن أسماء أخوتك قريبين من أسماء أخوتي ..يامحاسن الصدف

أذن يجمعنا الكثير وليس مجرد أرواح فقط

وههههههههه متابعين wwe والمصارعة

ايضا مازن له حب قوي للمصارعة ولا احفظ ابطاله لكنه كان فترة يزعجني بجون سينا

وفعلا رضى الوالدين ياارثر من أهم اهدافنا في الدنيا لانه فعلا يفعل المعجزات

ارى اثر دعوة أمي في وجوه الناس وفي مستقبلي وفي قبولي في اماكن كثيرة

سعدت يمتابعتك وطيبتك التي تجعلني وربي ياارثر افخر بك

واقول انه لدي اخ غالي سيقرأ لي ويتابعني مع من أعزهم واحترمهم


الله ينور لك حياتك ويعطيكِ أفضل الخير وياربك بمن يعزون عليك

بجد أنت أخ رائع وأبشر طلباتك أوامر سوف احافظ على كل مراجعاتي


أشكرك على وفائك وطيبتك وتشرفني داما ارثر


كم سعدت بتواجدكم كونوا بالقرب

لكم ودي وجل احترامي

د.ريان يقول...

صباح الياسمين والعطر ارثر الراقي

ويسعدك بكل خير أخي الوسيم :)

نعم ارثر الغالي تلك الأسماء ستعيش معي كثيراً وسترافقني في ذكرياتي

ليت الحياة يا ارثر كلها اناس طيبين مثلك ومثلهم ومثل الجميع هنا

لكنا بجنة أرضية لا تشوبها شائبة

ههههههههههه سعدا جداً أن أسماء أخوتك قريبين من أسماء أخوتي ..يامحاسن الصدف

أذن يجمعنا الكثير وليس مجرد أرواح فقط

وههههههههه متابعين wwe والمصارعة

ايضا مازن له حب قوي للمصارعة ولا احفظ ابطاله لكنه كان فترة يزعجني بجون سينا

وفعلا رضى الوالدين ياارثر من أهم اهدافنا في الدنيا لانه فعلا يفعل المعجزات

ارى اثر دعوة أمي في وجوه الناس وفي مستقبلي وفي قبولي في اماكن كثيرة

سعدت يمتابعتك وطيبتك التي تجعلني وربي ياارثر افخر بك

واقول انه لدي اخ غالي سيقرأ لي ويتابعني مع من أعزهم واحترمهم


الله ينور لك حياتك ويعطيكِ أفضل الخير وياربك بمن يعزون عليك

بجد أنت أخ رائع وأبشر طلباتك أوامر سوف احافظ على كل مراجعاتي


أشكرك على وفائك وطيبتك وتشرفني دائما ارثر


كم سعدت بتواجدكم كونوا بالقرب

لكم ودي وجل احترامي

جوزفين يقول...

مساء الحب ريان العزيز

طالما ..مكاني محفوظ ومقعدي أنا عدت :)

تحية مسائي عطرة أزفها لروحك وشخصك ولا اعرف من اين ابدأ من ظلم عمك لك ومطالبته بدينه وشجعه للمال في وقت العزاء اه ياريان الاعمام يقفون مع ابناء اخوانهم وهذا يطالب بالمال ..او جفاء اخوانك بعد تربيتهم ومساعدتهم في الزواج ظلم يقهر ورب البيت انقهرت لاجلك انه اشد ظلم حينما يؤذينا اقرب الناس ولكن اتعرف ..ياعزيزي ..ربي ارسل لك مميزات تسوى كل قهر لديك ام راضية وتشهد لك بالرضى ياه ..ياريانو يابختك ورب البيت يابختك واب كان يحبك ايضا ..انظر للموضوع بهذه الناحية وفكر معي ..
ماذا لو كان كل اخوتك يحبونك وعمك وفقدت ..رضى والدك يرحمه الله وامك ..ماذا ستكون حياتك ..طبعا بعيد الشر ستكون تعيسة جداً.ان الله أختار قدرك بلطف انت ريان ترى والدك وترى أحلام وربي لو كانت تأتيني كنت لا أنام من الخوف وعلى قدر قلبك وعقلك ابتليت بالمرض ولك الاجر ان شاء الله لاحظت ريانو انك ايضا لك القبول ولك وجه ينشرح له الجميع والا لم يكن الجميع يحبك ..موقفك مع فواز ابكاني جداً ودعوت الله لك بذرية صالحة وزوجة صالحة القصة لاتخبر المرض بل تخبر عن ريان الانسان عن عطفه وافكاره التي تذهلنا وعن مبادئه رغم انك فقدت شيئاً كثيراً كلامك مع عمك كان محزن ريان جداً محزن ولكن يبدو ان جرحك كثيراً .
صديقي الغالي لو قدر لنا ان نختار سعادتنا لكنا اخترنا ان نرحل مع من نحبهم ولكن الله عزوجل له حكمه كبيرة في اقدارنا الفقد جعلك رجل تعتمد عليه اسرة كاملة واخرجتهم من بطن اليتم الى القوة انت من الذين يعتبرون دوافع النجاح تحب ان تدفع غيرك للنجاح وتؤثر على نفسك نعم تأخرت الجامعة لكنك تخرجت منها وتأخر العمل لكنه جاء وتأخر الغنى بعد الفقر لكنه اتى لقد سددت ديون والدك ووقفت مع اهلك واي نجاح وربي مثل ذلك لاخوف عليك بعد اليوم وانت انسان صالح غصبا عنك :) وبالفطرة تحب المساعدة ولا استغرب ان كل من يحتك فيك سيحبك
الحياة جعلتك منعزل وياعيني على انعزالك كوب قهوة وفيروز والحان :) لم تفقد الحياة بداخلك ولكنك فقدت ثقتك بالناس وذلك موقف طبيعي فاصبحنا نرى اسوء الناس في عالمنا مع وجود الخبر طبعا مثلك يحتاج قلب طيب يفهمه وصدقني عصبيتك كانت بسبب مرضك وليس منك انت شخصيا ريانو كلما عرفت عنك كلما كبرت بنظري واحترمتك زيادة انت بالفعل ريان القلوب .
كن كما انت وانت لم تتغير وتلك القصة سأتذكرها كثيراً وتكون عبرة لي كي أتعلم الحياة ادخلك الله بالمرض فاخرجت لنا تحفة فنية ادبية عن حياتك وجزء منها وما اتوقعه من روعة بحياتك يفوق الوصف ..وانا قالت لك نفسك بيوم انك سيء اخبرها بانك ارضيت ربك وامك ورضي الوالدين لايخشى عليه ابدا واذا كان حنانك في الانثى وهي كبيرة وهي صغيرة وطفلة فماذا ستفعل بحبيبتك :) اعتذر عن طول التعليق وصدقني لم اقل سوى رتوش اقلام فقط :) لانك عميق جداً ومازلت مع فيروز وطلع لي البكي :) في الاخير اول لك ياصديقي ..ليت كل الرجال مثلك ..ولقد اشتريت كتاب لاتحزن وبالفعل هو رائع
لك ودي وكل ورودي وافخر انا بك ..ريانو



جوزي

جوزفين يقول...

ريانو ,,نسيت أقولك الف الف مليون مبروك,,

أولا- على عيد ميلادك الي كان في الشهر الي فات :)

وثانيا- انه عدد عدد زواك صار 50.000

فخمسين الف مبروك ويارب عقبال المليون :)


ودا اهداء من مدونتك لك :)

http://www.youtube.com/watch?v=XYTXBJWlwzo&feature=related

والف الف مبروك وكل سنة وانتا ريان القلوب :)




جوزي

د.ريان يقول...

مساء الخير والطيبة والمطر ..جوزفين الراقية

ماشاء الله جوزي لوحدكِ مقال جميل :)

الله يبارك بعمركِ ولسه انتبهت أنه العدد خمسين وربنا يبارك ويسلمو

على الاهداء الحلو والجميل وشفت الاحتفال بمدونتكِ هههههه

بصراحة تخونني الكلمات والمشاعر في وصف فرحتكِ وطيبتك ..وبجد فاجئتيني بالموضوع :)

روحي ياشيخة ربنا يجبر بخاطركِ ويسعدكِ دنيا وأخرة ويحقق أمنياتكِ

لا أعرف كيف أشكركِ ..جوزي ..بحق !!

ولكِ دعوة بالغيب أتمنى أن تتحقق

بخصوص التعليق اممممم جميلة رؤيتكِ للموضوع وأحسستني كلماتكِ بالطيبة

وجميل أنكِ ترين في الموضوع جمال ومشاعر ودورس أنا فقط وصفت

ماحدث لي .

اما عن الحب هههههه لا ادري اصلا كيف ستكون مشاعري لأنثى غير

أمي وغير أبنة أخي ..لكني سأكون عادل :)مش ريان

على فكرة كتاب لاتحزن لوحده علاج قوي ضد الاحزان ويزرع الثقة بالنفس

سرني أن راق لكِ :)

جوزفين أتمنى أن أكون عند حسن ظنكم وظن الجميع وربنا يحفظكِ ويسلمكِ من كل شر

أدري أن كلماتي قليلة في الخجل ولكني أحمل تقدير أكبر لشخصكم وأخوتكم

كوني بكل خير ودمتم بكل ود جوزي

بسمة الورد يقول...

مساؤك هنا وسعاده د. ريان

رزقكم الله دائما الصحة والعافيه والنقاء وصفاء القلب

حمدا لله على سلامتك ويارب يجعل ما عانيت فى ميزان حسناتك امين

كون بخير دائما كى نطمأن

مودتى واحترامى اخى

د.ريان يقول...

صباح العطر والجمال شاعرتنا بسمة الورد الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير ومسرة

أشكركِ على دعواتكِ الجميلة وربنا يسعدكِ
دنيا واخرة

والله يسلمكِ من كل شر

أسعدني تواجدكم الجميل والراقي ومتابعتكم

دمتم بكل ود

LadY - Lodi يقول...

صديقي , قصة الشهرين مؤلمه جداً , تابعت الاجزاء بصمت ..


في البدآيه أنت تعلم كم هي الوحده غربه داخليه أعتدنا عليها , لكن في هذه الظروف نحتاج من هم بالقرب منا ,
كان يجب ان تخبر والدتك من الاول كي تتحسن نفسيتك قبل صحتك ..

و جميل جداً الحصول على أصدقاء يشعرون بمدى المك في محيط المستشفى , كانت تجربه صعبه بنظري ,
الا انها تتميز ببعض الاشخاص كنت تتمنى ان تعرفهم بظروف أفضل من هذا الظرف ..

آخر الاحزان بأذن الواحد الاحد ..
لم أكن أقلق في حياتي على شخص غاب طول هذه الفتره من اصدقاء المدونه
الا عليييك ..
أنتبه لصحتك جيداً , ولا تفوت ولا مراجعه لعلاجك لتعود عافيتك ..
الحمد لله على سلامتك , و أن شاء الله مرضك كفاره لذنبك ياعزيزي !


طريقة كتابتك للقصه ممتعه أدخلتني في عالمك وتخيلت كل شيء وكل موقف ..
أبدعت في سردها ...



دمت لي عزيز ..

( حياتى ) يقول...

مساء بنكهة الكافيه وريحة العود
ريانو

لقد ملئت القلب سرور والكون ورود

بعدد حبات المطر وورق الشجر بخبر شفائك

واسترداد عافيتك وحياتك ، وعود حميد

الى قهوتك ما حرمنا الله طلتك ولا حرفك

وتمنياتى لكَ دوماً بالصحة ودوامها

وما حرمك الله متع الدنيا والاخرة

ورزقك شفاعته وجواره باذن الله

تحياتى ومودتى لشخصك
كانت هنا زهرة ولم تزل

د.ريان يقول...

مساء العطر لودي الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير ومسرة

كم سعدت بوفائكِ وحرصكِ وأبقاكِ الله أختاً غالية وطيبة
ولاتتخيلين مدى سعادتي بسؤالكِ ..كان أجمل خبر بعد شفائي :)

ودعوت لكِ من كل قلبي بالتوفيق والنجاح

ما أجمل أن نجد فعلاً ..من يهتم بنا لودي :) ويهمنا أمره

لقد كان فرحاً كبير أدخل على قلبي
لذلك كلمة الشكر قليلة ..جداً لودي


صديقتي العزيزة كانت غربة روح منذ قرون عندي

وذلك المرض أجبرني على التواصل وحتى أجبرت أيضاً على إخبار أسرتي

والدتي عضلات قلبها تتأثر في أقرب ألأخبار ..لذلك طمنتها ..قبل زيارتي

نعم زيارتها تريح نفسيتي ولكن تتعب جسدها وراحتها هي الأهم عندي

ومع ذلك معكِ كل الحق ..بذلك ..:)

اللهم اّمين ويحفظكِ وكم سعدت بأن القصة لاقت قبولاً لديكم

دمتِ بقلب طيب ومنشرح

وكوني بالقرب دوماً

د.ريان يقول...

مساء العطر زهرة الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير ومسرة

أشكركِ على كلماتكِ الجميلة والساحرة

ودعواتكِ الجميلة وأشكر لكم حضوركم

رغم الإنشغال وذلك يعني الكثير أختي

وأبقاكِ الله بكل خير ومحبة ويوفقكِ بكل خير

أشكر لكِ حرفكِ الرائع والراقي

ولاحرمنا الله من تواجدكم الراقي

دمتم بكل ود

dodo, the honey يقول...

آه ..
و هكذا انتهى آخر فصلٍ من حادثةٍ رآائعة ..
لقد استمتعتُ بالتعرُّف إليكْ ..
و بأن في الكون من يملكُ هذا الصبر و المشاعر النبيلة الرقيقة للجميع ..

أسأل الله أن يحفظ لكَ أمك و رنيم و إخوتكَ جميعًا ..

أسعدكَ الله في الدنيا و الآخرة ..
و إن شاء الله تتزوَّج و تخبرنا بقصة جديدة !

:)

دمتَ بألف خيـــر ..

تحيآاتي لكْ ..

د.ريان يقول...

مساء العطر دعاء الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير

سلامتكِ من الاّه ..وتلك هي الحياة أختي

تعلمنا وتضعنا في مواقف تخرج مافينا

دائماً كنت ومازلت أحاسب نفسي على كل موقف

ولكني سعدت بتعرفكِ على جزء مني حيث دائماً

ماينسب لي الغموض :) وعسى أن يكون ذلك الجزء عند حسن ظنكِ والجميع

أشكركِ على فيض الدعوات وربنا يحقق كل الأمنيات ويحفظ لكِ كل غالي

سرني تواجدكِ دعاء وكوني بالقرب

دمتم بكل ود

ѕαмσ0ятк αηα يقول...

مَ تشوف مكروه يآرب
الله يكتب اجركك يآرب ويجعلهآ آخر الاحزآن
استصعبت القراءه فِ البدايه لكثرت الكلآمم
مَ حسيت الا انا مخلصه :$
عيشتني ايامكك بحلوها ومرهآ
والضربه الي نَ تموت تقويّ امثآلكك طال عمركك
اهنيك من كل قلبي بشخصيتكك
لكك كل الحب والتقدير مني ♥
مَ نعدم كتبآتك

د.ريان يقول...

مساء العطر والجمال ѕαмσ0ятк αηα الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير ومسرة

وأهلاًً وسهلاً بكم نورت بوح الخواطر

بعذب كلماتكِ وأتشرف جداً بحضوركِ الكريم

ومتابعتكم ويارب تكون جميع الأشياء التي

قرأتيها رائعة وتبشر بخير :)


والعفو أختي وكوني دائما بالقرب

تحياتي لشخصكم الكريم

ويسلمو على كل الدعوات الرائعة

سفيرة المحبه يقول...

صباح الخير : )
بسبب سفريتي ما قدرت اكمل القصه ولا التعليق عليها

لكن الحين لما رجعت اول شي فعلته اني فتحت مدونتك لاني كنت على ثقه انك كملت القصه في غيابي ^_^

اسلوبك رائع في السرد خلاني اعيش القصه بكل فصولها وكل الوجوه فيها
وكل احداثها ^^

عن جد اسلوب راااقي
دمت بخير دائما واعتني بصحتك مثل ما قال الدكتور لان الصحه تاج فوق رؤوسنا لا يحس بهذه النعمه الا المحرومين منها


تحياتي لك استاذنا ريان


كنت هنا ^_^

د.ريان يقول...

مساء العطر سفيرة المحبة الراقية

وألف حمدالله على السلامة لو جيتي من السفر

وسفرة سعيدة لو لسه في السفر :)

لاباس وصافتون :) توحشانكم أختي

>> بيتعلم شوي لغة :)

ونصائحكِ على عيني وراسي وتسلمي


على كلماتكِ وطيبتكِ وأتشرف دائماً

بحضوركم الكريم أختي

لكم أرق تحية وتقدير

دمتم بكل ود

‏عـطـرآلٌـمُدَيِـنۃِ يقول...

صباحك ورد ريان

برغم اننى اعرف من قبل عن ماذكرته عن حياتك الا اننى عندما قراتها اتوجعت من وجعك
ريان اريد منك شئ ان تعدنى ان تنسى الماضى وتعيش حاضرك لان الذكريات وبالذات الموجع منها تتعب ولاتجلب غير المرض انسى ارجوك

وكل سنه وانت طيب وعيد ميلاد سعيد
وهديتك محفوظه <<متاخر صح ههههه
تحياتى لك

د.ريان يقول...

مساء العطر المديني عطر المدينة الراقية

ويسعد أوقاتكِ بكل خير

أشكركِ على كلماتكِ الجميلة وعلى كرم

أحرفكِ وهذا ليس بمستغرب منكم فالطالما

كانت أحرفكِ عطر ونور يا عطر

وإن شاء الله يستطيع الإنسان نسيان

مافات من أحداث وهموم

وكانت الهدية الأجمل بتواجدكِ معنا سيدتي

ربنا يحفظكِ ويسعدكِ بكل خير عطر الراقية

ولكِ أعذب وأرق الأمنيات

دمتم بكل ود

غير معرف يقول...

صباحك ابتسامه
صباحك طفل ضاحك
صباحك قلباً عاشق
وخاشع لله ..
صباحك جميل اخي ..

قد اعجبني اسلوبكم كثيراً
برعم اني فقد قرأت اسطر قليله
سوف ابتدئ مرة اخرى ومرة ثانيه لأقرأها ثالثه ..

ويشافيك ويشافي كل مريض ..
والحمدلله ع السلامة ..":×
انتبه على نفسك مرة آخرى ..#

كن بخير
وتصبح على ماتتمنى ..
استودعك الباري ..
احتك "
zhraa