الأربعاء، 19 يناير، 2011

أوراق الشتاء

-----------------------



هاهو الشتاء يعود بهدوء ..ويكتسح الطرقات ..

ونسائمه البارد تهبط من تحت الســــــــموات ..

كانت كل البيوت مظلمة أنها الساعة الثالثة صباحاً إلا تلك الغرفة بقيت مضاءة لفترة

كانت (( لينا )) ذات الأربعة وعشرين سنة تقضي وقتها في تأمل شهادة الجامعة

ياترى إلى أي مكان ستقدم أوراقها وكيف ستكون الحياة وضعت القلم على أطراف فمها

وأخذت تلم شعرها الطويل بجانب النافذة وتضع عليه المشبك وتمنت بقلبها

حياة أخرى مختلفة عن حياتها العلمية الطويلة وماهي لحظات حتى ظهر برق خاطف

وصوت رعد ونظرت عبر النافذة لترى ظل شخص وأضواء سيارة تخترق

الظلام رحلت مسرعة إلى غرفة أختها الأصغر (مي) وقالت : مي أظن أن هنالك شخص

يريد سرقة بيت عم صالح قالت مي وهي نصف نائمة: ياجاسوسة أنه مستأجر جديد

أتفق مع العم صالح كي يستأجر شقة وقد وصل أثاثه منذ شهرين ألم تسمعي أم محمود

وهي تذيع الخبر! دعيني أنام غداً سيكون عندي حفلة تخرج من الثانوية مع صديقاتي


رجعت لينا إلى غرفتها وأطفئت الأنوار وصارت تراقب الوضع لقد رأت شاب عشريني طويل


القامة يخرج أغراضه من سيارته واندهشت حينما وجدت جيتار أقفل الرجل سيارته

وتوجه إلى شقته ,هاهو يضيء الأنوار في الشقة لقد كان وسيماً ويحمل وجهه

ضوء تتساقط عليه خصلات شعره التي بللها المطر ولاحظت أنه سقط على كرسي

الصالة ولم يتحرك خافت لينا ولكن أطمئنت حينما وجدت يديه تتحرك لتخرج

من شنطة سفره جهاز أي بود وهو يضع السماعات في أذنه ويغمض عينيه بهدوء .




نامت عين لينا وهي تتابعه وفي الصباح سمعت صوت عالي فـ فتحت نافذتها

لترى عم صالح يسلم بحرارة على الشاب ويدور بينهما حديث ودي وغالباً

سيكون عن خدمات عم صالح للشقة من سباكة وكهرباء نظرت لذلك الشاب كم

كان أنيقاً ووسيماً بحق في الصباح ولاحظت أنه يلبس ملابس رسمية بيضاء

فـ جائت مي بجانبها دون أن تشعر وهمست : هو يدرس في أكاديمية طيران

وأسمه ( نزار ) عمره سبعة وعشرون سنة أعزب بشرته حنطيه قريبة للسمار يعيش

لوحده في هذا البيت

صرخت لينا: ومالذي يعنيني يامي هو مجرد رجل

وقامت لينا كي تحضر كوب قهوتها ولكن مي تابعتها عند الباب وقالت : أعترفي كنت تسترقين

النظر طول الليل ..أعترفي يا لينا

نظرت لينا وقالت وهي تغادر الغرفة : يالخيالكِ الخصب

نزلت مي للمطبخ مع لينا وقالت : اليوم هل تأتين مع صديقاتي سوف نجرب

الكروسون بالفراولة ثم نذهب للسوق لأنه هنالك محل لديه تخفضيات مجنونة

للجينزات وبعدها …

سرحت لينا وأختها تتكلم كانت تفكر مالذي يفعله ذلك الرجل في شقة تحوي أربعة

غرف وصالة من سيساعده  كيف سيقضي وقته لابد أن غريب عن البلد

حتى صرخت فيها مي : ياعالم ..ياناس ..نحن هنا

ابتسمت لينا وقالت :يارب مالذي فعلته حتى ترزقني مي

ضحكت مي على دخول والدتها وصبحت وأنضمت للقهوة وبعد دقائق قال والد

مي ولينا (ناصر ) : بعد الإفطار سنذهب أنا ووالدتكما (سحر) للعمل أريد أن

يكون البيت بمنتهى النظافة يا مي وألا يتكرر الانفجار النووي للبيت مثل أخر حفلة .

ضحكت مي وقالت : لا تخف ياوالدي العزيز حفلتنا منظمة ومعنا لينا وهي ستنظف كل ماسنبعثره .
نظرت لينا وهي تضحك وتقول: لا ستجربين الاعتماد على نفسكِ يامي هذه المرة

أنسي خادمتكِ لينا .



وبعد خروج الأب والأم عادت لينا لغرفتها وجعلت مي ترتب الأثاث لإستقبال

صديقاتها وبعد دقائق خرجت لينا كي تبحث عن عمل يناسبها وكانت تميل للأجواء

الطبية وبعد مرور ساعات عادت إلى البيت وفي طريقها وجدت نزار الجار الجديد

يغسل سيارته بعد مطر ليلة أمس وهو يستمع لأغنية من داخل سيارته فأقتربت

حتى تسمع مايسمعه فأقتربت مسافة مناسبة لتسمع أغنية فيروز (أسامينا ) ولكن

تسمرت مكانها حينما وجدت أعينه العسلية الغامقة يتغير لونها للعسلي الفاتح تحت

أشعة الشمس وحبات العرق على جبينه وذقنه الجميلة التي تبدأ بالظهور وشعره

الطويل تقريباً وقالت بنفسها : أهلا بك يانزار في حارة السبعين نورنا

وجودك وتنهدت بهدوء حتى رن جوالها ولم حتى تبذل جهد للإجابة عليه

كانت تتمنى أن يلاحظ نزار وجودها مجرد أمنية ولكنه كان بعالم اّخر .

رجعت للبيت وسلمت على صديقات مي فأخبرتها مي أنها أتصلت عليها سبعة

مرات ولم ترد أعتذرت لينا وذهبت إلى غرفتها ثم أخرجت دفتر خواطرها وكتبت

عنوان ( رجل الشمس ) وأخذت ترسم ملامح نزار ثم أبعدت ستارة نافذتها

ووجدت سيارة نزار وبحثت بناظور أحضرته عن نزار في شقته أنه ليس بالصالة

وليس عند السيارة أين أنت يانزار فلمحت حركة بحمام نزار لتقرب الناظور


وتجده يحلق ذقنه فمسكت قلمها وأخذت تقلد حركات يديه على وجهها وماأن

إنتهى نزار حتى وجدت وجهه يشع ضياء لم تكن تعرف أنها أعجبت فيه

وماهي إلا دقائق ورأت نزار يلبس لباساً أنيقاً ويخرج إلى سيارته حركت لينا

القلم على ذقنها بإهتزازت لطيفة وهي تفكر أين يذهب في هذا الوقت من

الظهيرة نزلت عند مي التي كانت ترقص مع صديقاتها في الطابق السفلي على

أغنية (اللمبادا) القديمة وهي تبتسم لهن فترجتها مي أن ترقص معها رقصت

لينا لكي تحسس أختها بفرحتها ولكن سمعت صوت هاتفها الجوال يرن فأشارات

للبنات أن يخفضن الصوت كان المتصل والدها يخبرها أنه سوف يتأخر وأنه

سيجلب لهن البيتزا عند الباب ويرحل أحتفالاً وإعطاء وقت لـ مي وصديقاتها .

خرجت لينا عند الباب لتاخذ البيتزا ووجدت سيارة نزار تتوقف فأعطت البيتزا

لـ مي وأخذت قطعة بسيطة لها ثم هبت مسرعة لغرفتها لقد عاد نزار وهو يحمل

أكل أيطالياً وجلب صحن وكوب ووضع عصيره السفن أب بجانبه لقد كان طعاماً

صغيراً عبارة عن صحن من مكرونة الأسباغيتي وسلطة خضار ولقد كان نزار

يأكل بكل هدوء وبرود كأنه يعاني الوحدة والملل لدرجة أنه لم يكمل صحنه

قالت لينا وهي تقرب الناظور كل يانزار لأجلي فقط قضمة أخرى لا تشعر بالوحدة لينا هنا
قام نزار
بهدوء ونظف صحنه وجلس بالصالة وبيده الريموت كنترول وهو يلعب بشعره أنه

يشعر بالضجر حتى قام وأخذ شور ثم جلس بركن غرفة نومه على أطراف سريره

يقرأ كتاب حاولت لينا معرفة الكتاب حتى سقط الكتاب على الأرض أنه كتاب

( السر) ورفعت الناظور لنزار لتجده وضع يده اليمنى واليسرى تحت رأسه ويجمع

ركبتيه على صدره مثل كل الطفل لقد كان بريئاُ بنومه قالت لينا : فلتنم يانزار وأغني

لك بهدوء أغنية ( هالأسمر اللون ) ثم أحست لينا بنعاس خفيف فوضعت يديها تحت رأسها وقلدت نومته .


مضت الساعات حتى جاء الليل وسمعت صوت عائلتها في الأسفل لقد تأخر الوقت

ففتحت نافذتها لتجد نزار يدخل شقته وبيديه شيء مثل كتاب وأصغر لقد قربت

الناظور لتجد أنها مجموعة أفلام لمحت منها غلاف الفلم الأجنبي ( وحيد في سياتل )

لميغ راين وتوم هانكس وفلم (دعاء الكروان ) لفاتن حمامة قالت وهي تمسك الناظور

بينه وبين نفسها : ذوق عالي يانزار أهنئك عليه ولكن لا تخرج من البيت إلا تخبرني

كيف تتركني نائمة طول هذا الوقت ..

أثناء عرض نزار للفلم وجدته يبتسم ويضحك أحست براحة كبيرة من ضحكته وبسمته

ومضت أيام وليال عرفت فيها عادات نزار وماذا يحب حتى في يوم وجدته يجرب

سماع الراديو فحفظت قناته وكانت قناة أغاني تبث أهدائات في أخر ساعات الليل

اتصلت لينا على القناة وقالت: أحب أن أهدي الأغنية المقبلة لجاري الذي أسمه

نزار ويسكن قريباً مني ويشعر بالوحدة وأحب أن أقول له أنني ..وماأن أنتبه نزار


للراديو حتى أستغرب تشابه الأسماء وأقترب منه وهو ينتظر أن تكمل تلك الفتاة الإهداء

وأكملت لينا قولها : وأنا الآن ألوح له من خلف نافذتي

تحرك نزار نحو نافذته ببطء ولكن فجأة أنقطعت الكهرباء من بيت لينا حاولت فتح

النافذة كي تلوح له ولكن فتحت باب غرفتها أمها سحر وهي تقول : لينا هل كل

شيء بخير لقد أنقطعت الكهرباء وضعت لينا هاتفها وهي تنظر بنصف عين لنزار

وهو يبحث ولا يرى سوى ظلام حوله وقالت لوالدتها بحزن : نعم كل شيء بخير

لم ترى سحر تعابير أبنتها بسبب الظلام ولكن تحركت لينا وأحضرت شمعة

لوالدتها ووالدها ولمي وحينما عادت وجدت نزار ينزوي بركن غرفته ويضع يديه

على مرفقيه كأنه كان يتمنى أن تكون المتصلة تقصده لقد أحس بوحدته أكثر الأن .

وضعت لينا يدها على زجاج نافذتها البارد وهي تقول لنفسها : نعم أقصدك أنت

ولن تراني بسبب ضعف ضوء الشمعة لكني هنا يانزار …أنا هنا ..ودمعت

من عينيها دمعة وحينما أوشكت الشمعة على الإطفاء أحس نزار بضوء صغير

في الفيلا التي تقابله لقد لمح الضوء لكنه لا يرى شيئاً سوى ضوء صغير يكاد يختفي

حاولت لينا تحريك الشمعة كي يلمح أنها بيدها وأنها وراء الشمعة ولكن الشمعة

أطفئت من أول حركة لها بكت لينا بهدوء

ووضعت مخدتها قرب النافذة ولاحظت نزار وهو هادئ في الركن وينظر للسقف

وحاولت الاتصال على القناة ولكن الخط مشغول ونامت وبيدها هاتفها الجوال



مضت الليلة وأشرق الصباح ومضت ساعات حتى أستيقظت لينا بطريقة مفجعة

كأنها أرتمت من جبل عالي أو كأن شخص يوقظها ..قالت : نزار ومسكت الناظور

وتبحث عنه في شقته لتجده في حمامه شعره على أعينه ووجهه أصفر وهو يخرج

قيء كثيراً من فمه حتى سقط مغشياً عليه في حمامه , ارتبكت لينا ماذا تفعل !!

اتصلت على الإسعاف وأعطتهم عنوان نزار وقالت أنها زوجته فحضر الإسعاف

وتجمع كل أهل الحارة حوله وكسروا باب شقة نزار وأخرجوه وهو مغمى عليه تماماً

..شاهدت لينا  كل ذلك ووضعت أصابعها بداخل بعض وقالت : يارب أرجوك أرجوك أخرجه بالسلامة
ولم تأكل شيئاً أحدادا على ماحصل لنزار وقالت لعائلتها أنها صائمة حتى جاء موعد

المساء ولم يحضر نزار وهي مع عائلتها على مائدة الطعام فقال ناصر: أنتبهن يابناتي

من بائعين الأسواق اليوم نقل جارنا نزار للمستشفى بسبب وجبة سمك فاسدة وتسمم جسمه

وهو تحت الملاحظة بالمستشفى العام .

أستغرب الجميع من الخبر وقاومت لينا دمعاتها حتى قامت وهم يتكلمون عن الأكل

الفاسد وذهبت إلى غرفتها وهي تحتضن مخدتها وتبكي على نزار ومع بديات اليوم الثاني

ذهبت لينا للمستشفى العام وبحثت عن نزار فقالو لها أن الزيارة ستكون لساعة فقط

دخلت غرفة نزار في المستشفى لتراه نائماً على سريره وحوله أجهزة كثيرة

ومحاليل ومغذيات مسحت بيديها على شعره ووضعت وردة حمراء على

صدره وقالت بصوت مسموع : ستكون بخير يانزار ..ٍستكون بخير



وفي نفس الموعد من اليوم الثاني ذهبت لنزار وهذه المرة أهدته دفتر خواطر جديد

كي يكتب كلماته وحينما همت بالخروج من المستشفى وجدت فتاة تقترب منها وتبتسم

وتحضنها فقالت لينا : من أنتِ ؟

قالت الفتاة : أنا بثينة أبنة أم محمود وأسكن معكم في حارة السبعين وأعمل هنا طبيبة

أطفال وألان جئت كي أطمئن على جارنا الجديد نزار فلقد أوصتني أمي عليه

ألم ترين أعينه أنه أجمل شباب الحارة !!أخبريني هل توظفتي يالينا ؟

قالت لينا : لا أعرف جارنا الجديد ولكني لم أتوظف

قالت بثينة : أذن غداً نوظفك هنا نحتاج فتيات إداريات

رسمت لينا ابتسامة مع أنها لم ترتاح لبثينة أبداً ولكن سبب سعادتها أن نزار سيكون

بالمستشفى معها لمدة وتطمئن عليه أكثر

وفي اليوم التالي حضرت لينا مبكراً وفهمت طبيعة العمل وما أن جاء موعد خروجها

من العمل ذهبت لغرفة نزار لتجد فراشه خالي فقالت للممرضة: أين نزار ؟

قالت لها الممرضة خرج منذ ساعة تعلمين حالته استقرت كثيراً وهو فقط يحتاج للنوم

, حزنت لينا على حظها وعادت بيتها ومي تحضنها بسعادة مع أمها لحصولها على

الوظيفة ولكن لينا قالت : أنها مرهقة وتريد النوم فتركوها وقدروا موقفها لأنه أول يوم عمل

وما أن فتحت نافذتها حتى وجدت بثينة تخرج نزار من سيارتها ثم تضع يده على كتفها

كي يدخل شقته وهي تحمل أكياس أخرى حتى وضعت نزار على سريره وأخذت تتكلم

وتضحك بغنج وتمايل ونزار وجهه متعب أحست لينا بغيرة جنونية تفترسها لم تدري ماذا

تفعل نزلت الطابق السفلي فوجدت صديقتها سوسن فسلمت عليها وجلست معها

فقالت سوسن : هل تصدقين أن أم محمود سوف ترسل كل يوم طعام لنزار عن

طريقة بثينة التي سوف تنتبه لصحته لأنها طبيبة

قالت لينا بعصبية : لكنها طبيبة أطفال !!

ثم أحست بنظر الجميع لها فقالت : لا يصح خروج أنثى لبيت رجل و لا إطعامه هو

رجل يعتمد على نفسه

ماذ سيقول من يراها هنالك أنها طبيبة في المجتمع ولها وضعها  قاطعتها سحر

والدتها وقالت : ولكنه الآن أبن حارتنا وهو طيب ويجب علينا كلنا مساعدته خصوصا أنه كان مريض ولا يوجد من يطعمه

لم تعرف ماذا

تقول لينا ولكنها دعت سوسن بلطف كي تصعد للأعلى إلى غرفتها وصعدت سوسن

لتقص عليها لينا القصة ففتحت سوسن نافذة لينا لتجد بثينة تساعد نزار في الأكل

وهو على سريره وقالت : أنها تطعمه فعلاً نصيحتي يالينا أبعديه عن بالكِ أم محمود

قوية ويبدو أنها تخطط لأبنتها بقوة وبخطة محكمة

قالت لينا : نزار سيصبح لي أحس بذلك ياسوسن أنه اختياري .

قالت سوسن : أنه اختيار وتحدي صعب جداً وفوق طاقتكِ .

لم تتخيل لينا قوة جبروت أم محمود لقد كانت تحضر هي وبثينة في كل يوم في الغداء

والعشاء لدرجة أن نزار لا يجد الوقت المناسب لنفسه فقررت لينا مخاصمة نزار

الذي أحبته بينها وبين نفسها وقامت بالقرار الصعب لقد نسيته أيام دون مراقبتها



حتى في يوم من الأيام أستيقظت لتجد كل البيت والعائلة يتزينون ويلبسون أفخم

الملابس ويخرجون من البيت حاولت أن تفهم مايحصل فلحقت بـ مي وسحر حتى

وجدتهم يدخلون شقة نزار جائت بسرعة معهم بلبس عادي ونظرت وإذا بها تجد

الأغاني والفرحة لقد كان زواج نزار على بثينة

ياللينا المسكينة وحظها العاثر شربت العصير وهي تنظر لنزار ولكنه حتى في

يوم فرحه لم ينظر لها لأن بثينة لا تعطيه فرصة ولكثرة أعداد بنات حارة السبعين

مضت ساعات وهي تنظر لنزار لقد تمنته لها ولكن لم تتحمل وضع يد بثينة له وهو يرفع

طرحتها كي يراها  خرجت مسرعة من بيت نزار والحسرة تملئها ورجعت إلى غرفتها

وأقفلت الباب وهي تبكي على مخدتها .

( نهاية الجزء الأول  )








0 التعليقات: